الاثنين، 25 فبراير 2013

كتاكيت مصر بخير---- وساسعى لكتابة تاريخ حافل بالانجازات فى عالم الكتاكيت

    الرحاب:محمود النشرتى



كتاكيت مصر بخير
وساسعى لكتابة تاريخ حافل بالانجازات فى عالم الكتاكيت

بهذة الكلمات افتتح الاستاذ جنش كلمتة امام المؤتمر العام لكتاكيت مصر ((كوكى كاك))) عقب اختيارة لمنصب المراقب العام لحظائر كتاكيت مصر

واعرب الاستاذ جنش عن سعادتة البالغة لاختيارة لهذا المنصب الرفيع  موجها الشكر لزملاءة المربيين على ثقتهم فية

هذا وقد سادت حالة من الارتياح داخل اسواق الدجاج  بعد الاعلان عن تعيين جنش

هذا ويواجة جنش العديد من الملفات الساخنة فى عالم تربية الكتاكيت منها :-

تراجع اعداد الكتاكيت للفراخ البدارة والعتاقى --- وقلة اعلاف الدجاج ----وسوء مستوى الرعاية البيطرية والذى ادى الى نفوق اعداد كبيرة منهم

هذا وقد تم اختيار جنش خلفا للسيد سلامة الرومى  الذى قبلت استقالتة منذ ايام


تابع القراءة ←

الاثنين، 18 فبراير 2013

الحب القديم

فى احدى ليالى الشتاء الدافئة  وبينما كانت اصابعة  تتلاعب على شاشة الجلاكسى نوت الذى اشتراة مؤخرا  فتجوب فى مواقع الانترنت الخاصة بالموسيقى والاغانى كوسيلة منة لكسر حاجز الملل الذى يعانى منة  فى العمل فهو يعمل لمدة ساعة فى الشهر حتى استوقفت اصابعة التى تشبة صوابع محشى الباذنجان على اغنية قديمة  للمطرب الرومانسى  فضل شاكر فوضع سماعات الجهاز فى اذنة  وما ان ذابت هذة السماعات فى غيابات اذنة المفلطحة حتى رحل عن عالمة وذهب بخيالة المريض فى رحلة طويلة عبر الماضى  ليتذكر حبة الاول
وبكلمات العندليب (((لو بدينا يا حبيبى نبتدى منين الحكاية )))    نسرد قصتة
المكان : منطقة الورديان على ضفاف الترعة
الزمان : صيف 2004 الساعة السادسة مساءا
بينما كان جنش يجوب طرقات المنطقة مرتديا قميص احمر اللون مشجر بورود خضراء وبنطلون ازرق مطبوع على مؤخرتة  بطة بيضاء  وكان ذو شعر طويل ومجعد ذو لمعة  ويقيد عنقة بسلسلة جنزير  فيما يشبة هيئة الطبالين  حتى استوقفة مشهد لفتاة زنجية فائقة الجمال ترتدى  فستانا قصيرا تخطو بخطوات حثيثة  وتتمايل فى ايقاع موسيقى  على ضفاف الترعة حتى تعثرت احدى قدماها فى  احدى بلوعات الصرف الصحى  واذا بها تصرخ (( الحقونى – الحقونى))  وعلى الفور ركض جنش بسرعة نحوها وما ان مد يدة ممسكا بيدها حتى وقعت عيناه فى عيناها ولم يخترق هذا الصمت  الا همسات خافتة من جنش (((سلامتك – انتى كويسة ))))  فردت بكلمات رقيقة ((( انشا الله تسلم يا خويا)))
وساعدها جنش على الوقوف واذا بها تتأوة قائلة ((اى اى رجلى بتوجعنى ))) فقال لها جنش ((هوصلك مش ممكن اسبيك تروحى لوحدك)))
وسار جنش  بجوارها وتم التعارف بينهما  حيث تدعى نعيمة وتبلغ من العمر 17 سنة   وتدرس فى المدرسة الثانوية الصناعية بالانفوشى قسم (سمكرة سيارات)  وبعد ان تبادلا ارقام التليفون ومع  قربها من منزلها الكائن على الضفة الاخرى من الترعة وبكلمات معسولة حانية تم الاتفاق على موعد اخر للقاء .
ومع كثرة المحادثات التليفونية بدا الانسجام والتقارب والالفة تدب بينهما فكان اللقاء الثانى  فى قلعة قايتباى  بالانفوشى بعيدا عن اعين الاهل  وكان يوما رائعا لا ينسى  وما ان بدأت القلوب تدق وتخفق  حتى خرج جنش بصوتة الجهير الاجش قائلا لها ((ان بحبك  يا نعيمة )))  فردت وحمرة خجل تكسو وجهها الاسمر ((( انت فاجاتنى )))  فرد جنش بسرعة ((يا ترى مفاجاة حلوة)) فبتسمت  وصمتت .ومضت الايام ولقاءتهم تتعدد والحب  بينهما ينمو يوما بعد يوم  وكان لجنش قارب خشبى  يبحر بة فى الترعة المقابلة لمنزل نعيمة  مرددا اغنية  العندليب الشهيرة ((( انا لك على طول --- يخليك ليا)))
الا ان جاءت الصدمة الكبرى عندما كان عائدا من عملة باحدى عربيات الكبدة الشهيرة فى الورديان ((على هوهو))  ووجد عربة نصف نقل تنقل الاثاث من بيت نعيمة  فوقف ناظرا اليها بنظرات حزن وعتاب  بينما هى كانت تنظر الية والدموع تترقق فى عيناها  حتى  توجه اليها ليسئلها عن سبب الرحيل  فارسلت الية برسالة تفيد بان جدها قد مات وترك لهم ميراثا كبيرا فى الحبشة   لذا فقد قرر ابى ترك مصر للابد ------ لكنى ابدا لن انساك

عاد جنش من رحلتة  وهم باغلاق الجلاكسى نوت  وجمع متعلقاتة واستقل الاوتبيس  الى منزلة .




تابع القراءة ←

الاثنين، 11 فبراير 2013

على طريقة حمادة صابر : واقعة سحل جديدة فى جامعة القاهرة


كتب :محمود النشرتى

يبدو ان حمى عنف الشرطة قد انتقلت الى الحرم الجامعى  فبينما كان يؤدى طلبة الفرقة الرابعة بكلية التجارة – قسم التعليم المفتوح لامتحان مادة محاسبة التكاليف المعيارية  وذا بصوت صراخ شديد ينطلق من ارجأ  المدرج رقم 4 حيث موقع لجنة الامتحان وعلى الفور توجة عدد من الطلبة الى باب المدرج فكانت المفاجاة الكبرى .
اذ راوا خمسة من افراد الامن بالكلية  يسحلون طالبا ويجرونة على وجهه وهو شبه عارى لا يرتدى سوى بوكسر قطونيل
وهو ما ثار حفيظة الطلبة حيث تجمع اعداد كبيرة منهم داخل الحرم الجامعى  رافعين لافتات تندد بهذة الاساليب القمعية فى التعامل مع الطلبة  وتضامن مع هذة الوقفة وفدا من لجنة الحريات بنقابة المحامين وعدد من النشطاء والصحفيين وممثلى الحركات والائتلافات الثورية  اثر اتصالات قام بها منظمى هذة الوقفة

وعلى الفور اصدر النائب العام  قرارا بانتداب قاضى تحقيق فى هذة الواقعة  فتبين ان الضحية طالب بالفرقة الرابعة بكلية التجارة  يدعى (م.ع) وشهرتة جنش  وقد ضبط وبحوزتة (برشام)  وهو ما دفع حرس الجامعة الى سحلة بهذة الطريقة المهينة

وبسؤال الاستاذ الدكتور /فريد الهلباوى رئيس قسم التكاليف بالكلية  عن سبب تعامل الامن بهذة الطريقة الغاشمة مع هذة الحالة التى كان يجب تطبيق الجزاء المناسب علية دون المساس بادميتة  فكان المفاجاة الكبرى

ان جنش كان يحمل برشاما خاص بمادة اخرى

وعلى الفور قرر السيد المستشار احمد عبد الفتاح  عدم اختصاص النيابة العامة بنظر هذة الوقائع واحالتها الى المحكمة البيطرية العليا

تابع القراءة ←

الاثنين، 4 فبراير 2013

حكايات جنش في الاوتوبيس

محمود النشرتي : من امام المباني الادارية 

عندما تشير عقارب الساعة الى الخامسة بعد الظهر فإنه الموعد المخصص لأنصراف العاملين بالشركة وإذا توجهت بنظرك الى المباني الادارية فستجد شخصا انيقا قصير القامة حليق الرأس يرتدي نظارة سوداء اللون (عتبية الصنع) وبالطو بني اللون تلامس أطرافه الارض (ماركة عمر افندي) متجهاً بسرعة بالغى الى الاوتوبيس المخصص لقاطني المرج وجسر السويس وما ان يستقل الاوتوبيس حتى تهب رياح الازمات سواء مع السائق او مع زملاءه غالبا ما تكون نوعية هذة المشاكل مضحكة

سنواليكم بحلقاتها تبعا
تابع القراءة ←

ايفاندر سمعة يستعيد لقبة ويلحق هزيمة مذلة بغريمة كتكوت ابو الليل

الخصوص :محمود النشرتى

شهدت ملاعب الخصوص بالامس اقوى مباريات الملاكمة بين البطل العالمى (سمعة) والملقب بالمفترى وبطل الخصوص الاوليمبى (جنش) والملقب بالوحش ابو كرش وحضرها العديد من ابطال الملاكمة العالميين .

شهد اللقاء والذى يتكون من خمسة عشر جولة منافسة محتدمة وخاصة بعد الاجواء المشحونة التى سبقت هذا اللقاء



ففى تمام الساعة التاسعة من مساء الامس وفى اجواء شتوية شديدة البرودة دخل (جنش) الى حلبة ملعب العزبة البيضا مرتديا روبة الاحمر الشهير وبرفقتة صديقتة مغنية البوب الشهيرة ((سنية سوست)) نجمة الوراق الشهيرة

وبعدها بقليل يدخل ((( سمعة ))) الى حلبة الجمهور مرتديا روبة الاسود وسط تشجيع جنونى من جمهورة الذى يملىْ ارجاء حلبة العزبة البيضا  وترتسم على وجهه علمات الثقة والتحدى اذ اخذ يشير بيدة بحركات مستفزة  لمنافسة (جنش) تحمل ايماءات للعلقة الشهيرة التى تجرع مرراتها(جنش) منذ سنوات فى الرحاب

ويدخل (جنش) هذة المواجهه بعدما توج ببطولة بهتيم الدولية اثر فوزه على بطل مسطرد  حسين بلحة
بينما يريد ( سمعه) ان يستعيد ذاكرة الانتصارات والتى غاب عنها لاربع سنوات كاملة وبالتحديد فى الخامس من مايو 2008 عندما استطاع ان يلحق ب(جنش) هزيمة ساحقة بالضربة القاضية الفنية

وحمل احداث هذا اللقاء الكثير من المفاجات  حيث بدا اللقاء بمناوشات من (جنش) فى محاولة منة لامتلاك زمام اللقاء والتحكم فى مجرياتة فبدا بتوجية بعض ضربات غير مؤثرة استطاع سمعة تفاديها وظلت المباراة سيجال بين سمعة و(جنش) الى ان جاءت الجولة الثالثة عشر حيث شهد اللقاء مفاجاة مدوية حيث قام (سمعة) بخلع واقى اليد وقام بصفع (جنش) صفعة قوية على وجهه وقام حكم الساحة (امجد) بتوجية انذار لسمعة  ثم كانت المفاجئة الثانية عندما استطاع سمعة ان يحاصر (جنش) فى الركن الايسر من الحلبة واخذ توجية العديد من اللكمات ل(جنش) حتى سقط بالضربة القاضية  وما ان اعلن الحكم الدولى (( امجد)) فوز سمعة حتى خلع سمعة حذاءة الكاوتش ماركة باتا  وانهال ضربا على (جنش) فاق واخذ يهرول للهرب من حلبة المصارعة وهو يردد (مش طبيعى - مجنون - مجنون) وسط  نوبة من الضحك الهستيرى انتابات جمهور المباراة


تابع القراءة ←
;